مقتطفات من أقوال علي عزت بيغوفيتش

“عندما أسافر إلى أوروبا، لا أمشي أبدًا منحني الرأس، لأننا لم نقتل الأطفال أو النساء أو كبار السن، ولأننا لم نهدم أو نعتدي على أي مكان للعبادة.”

علي عزت بيغوفيتش

“عندما تمر بكل أنواع الابتلاءات وتتحملها، وبعد أن تسقط مائة مرة ثم تنهض من جديد، عندما تتخلى عن الآمال الزائفة ومحاولات التبرير، وتُقرر بقوة أن ترى الحقيقة بوضوح، عندها ستدرك أن المعنى الحقيقي للحياة يكمن في محاربة الشر.”

“سلطة الأقوى حقيقة وليست حق. ويبدأ القانون هناك عندما توجد الحاجة لضبط لتلك القوة، بالطبع ليس لصالح الأقوى، ولكن لصالح الأضعف.”

الدين هو دعوة للإنسان كي يحيا بطريقة تتناغم مع سلام السماء وعمقها. لكنه، وكما جاء في القرآن، “وكان الإنسان عَجولا”، فهو ضيق الأفق، هلوع، جشع، أناني. وكل هذا يتعارض مع كل ما نزل من السماء بهذه الطريقة الواضحة. “

كانت شجاعة المرأة البوسنية وقوتها واعتزازها، من العوامل الحاسمة في كفاح البوسنة والشعب من أجل البقاء.

كل دين عبر التاريخ كان له وجهان: النصوص والتعاليم، وهي وحي من عند الله؛ أما الدين كممارسة فهو من عمل البشر.

الدين يوحيه الله، ويطبقه الناس. كل ما في الدين من كمال وجلال فهو من الله. وكل ما هو خطأ ونقصان فهو من البشر. “

لا يمكننا أن نكون مسلمين صالحين إذا لم نكن أناسا صالحين.“

لماذا لا يكون الناس الذين صلاتهم مرتبطة بالطهارة ومراقبة مستمرة للوقت، مثالاً على النظافة والدقة؟ لماذا لا يصبح من يحرم نفسه من الطعام والشراب، مدة ثلاثين يوماً في السنة، مثالاً على الانضباط؟ كيف، بعد أربعة عشر قرنًا، لم تصبح هذه الممارسات التي تبدو أحيانا قاسية وصارمة، كذلك الطهارة والدقة والانضباط، كيف لم يصبح هذا كله جزءا من شخصية من يقوم بها“

“الإسلام هو، أو ينبغي أن يكون، بحثًا مستمرا عبر التاريخ عن حالة من التوازن الداخلي والخارجي.“

“سلطة الأقوى حقيقة وليست حق. ويبدأ القانون هناك عندما توجد الحاجة لضبط لتلك القوة، بالطبع ليس لصالح الأقوى، ولكن لصالح الأضعف.“

“أن نكون بشرا وأن نثبت على ذلك، هي مسؤوليتنا أمام الله وتجاه أنفسنا.“

 

“النساء، مثل الرجال، بشر يستحقون الاحترام. هم أمهاتنا وأخواتنا وزوجاتنا. هم المربيات لأطفالنا. يجب ألا نسمح باضطهادهن وحرمانهن من التعليم.

العالم الذي نعيش فيه ليس مثاليًا، ولن يكون مثاليًا، لكنه يمكن أن يكون أفضل مما هو عليه اليوم، يعتمد ذلك على الأجيال التي تكبر والتي تأتي. يجب أن يكون الجيل القادم أفضل من الجيل الحالي. هذا هو التقدم، وهنا يكمن دور المرأة الذي لا غنى عنه.

لا يمكن لامرأة مضطهدة وغير متعلمة تنشئة وتعليم جيل يجعل عالمنا أفضل. من هذا المنطلق نحافظ على كرامة المرأة ونحميها.“

“هناك معجزات في كل مكان حولنا، لكن الإنسان لا يزال أعظم معجزة في الكون.“

 

“وما نسميه البوسنة ليس مجرد قطعة أرض في البلقان؛ بالنسبة للكثيرين منا، البوسنة هي فكرة، إنها إيمان بأن الناس من مختلف الأديان والقوميات والتقاليد الثقافية يمكنهم العيش معًا.“

“كان محكوم على بلدنا وشعبنا بالفناء. لذا فإن مجرد بقائنا هو انتصار لنا.“

“الوطنيّ الحقيقي ليس من يضع وطنه فوق الآخرين، بل هو الذي يجعل وطنه جديرًا بأن يصل إلى تلك المكانة. هو الذي يهتم بكرامة وطنه أكثر من اهتمامه بشهرته.

“الاعتماد على مساعدة الآخرين هو شكل من أشكال الخرافات. لقد اعتدنا على البحث بين بعض الدول غير إسلامية لإيجاد إما أصدقاء غير أنانيين، أو خصوما شرفاء، وقد أطلقنا على ذلك سياستنا الخارجية. عندما ندرك أنه في الواقع لا يوجد أصدقاء حقيقيون أو أعداء حقيقيون، وعندما ننسب فشلنا، بدرجة أكبر إلى أخطائنا، وبدرجة أقل إلى “خطط العدو الجهنمية”، فسيكون ذلك علامة على أن نضجنا، وأنه قد بدأ وقت يحمل قدرا أقل من المتاعب والصدمات. وفي كل الأحوال، حتى لو كان هناك من هم على استعداد لتقديم المساعدة بدون مقابل سياسي أو مادي، فلن يتمكن ذلك من إحداث تغيير كبير في وضعنا، لأن الثروة لا يمكن جلبها جاهزة إلى أي بلد بل يجب تحقيقها من خلال العمل الذاتي. إن كل ما نريد الوصول إليه يجب أن نقوم به بأنفسنا. لن يقوم أحد، ولا يستطيع أحد أن يقوم بذلك بالنيابة عنا.“

“العلم يكشف. الفن يبدع. ضوء النجم البعيد الذي اكتشفه العلم هو موجود من قبل. النور الذي ينيرنا به الفن فجأة، صنعه الفن نفسه في تلك اللحظة، وبدونه، لم يكن ليولد هذا النور. العلم ينشغل بما كان، والفن ينشغل بحدوث ولادة جديدة.“

 

“أنا أؤمن أن الله خلق الناس أحرارًا ومتساوين، ولا يوجد عرق أفضل من الآخر، ولا توجد أمم صالحة وأخرى شريرة. أعتقد أن البشر بمجرد ولادتهم يتمتعون بعدد من الحقوق غير القابلة للتصرف، وأنه ليس للسلطة الحق في مصادرة تلك الحقوق، كما أنني لا أؤمن بأن للأغلبية حقوقا غير محدودة، لأن استبداد الأغلبية هو استبداد مثل كل استبداد. أعتقد أن مقياس الحرية هو الموقف من الأقليات، وحرية الرأي هي قبل كل شيء الحق في التفكير بشكل مختلف. “

“مثلما نحمل أوزان أجسادنا دون إدراك، كذلك نحن لا نشعر بعيوبنا ونقائصنا، ولكننا نشعر فقط بعيوب الآخرين.“